لقد اشبعتمونا يا ” جﻻميق ” ( اسواء اجزاء اللحم ) السياسة وعود محاوﻻتكم البائسة في اختبار اساليب حكم البلد ، انتم مدعوا اﻻختصاص واستقﻻلية القرار ، وعلى اياديكم الملطخة بدم الشعب ، ينهار النظام ، وينهار مصابوا ضيق تنفس كورونا ، يموتون ، ينازعون حتى الموت ، وما زلتم تنتظرون وتتدارسون في القرارات ، وعلى الشاشات ( اﻻ لعن الله ، كل من يدعوكم او يستقبلكم ، ليحي في رمتكم روحا ) …
والعجيب اﻻ ينبري اي فاقد اﻻمل في الحياة الى قتلكم في العلن ، بسﻻح اظافر اياديه على رقابكم …
انكم عن سابق تصور وتصميم ، تقترفون جرائم القتل المتعمد ، بدافع حب بقائكم على قيد الحياة ، فلم ولن ترحلوا بسبب ما صنعت اياديكم ، من اﻻستفادات والتسلط والتحاصص ، وﻻ ترغبون ان ترحلوا بفعل اﻻصابة بغيروس الموت ، فتدفعون الغالي والنفيس ، لتزاحموا ، على سرير ، لخﻻصكم ، وتسلبوا ما تبقى من اسرة الناس ” المعترين ” ومصيرهم الموت البيطيء بسببكم …
في بيوتكم الميسورة مؤن الغذاء والدواء ، وفي خزنتكم المنزلية عملة خضراء تكفيكم للهروب فجاءة مع ما جنته اياديكم المجرمة ، ، فتاخذوا عوائلكم الى بﻻد الدنيا الواسعة ، وتختفون متسترين محميين من مﻻحقة القانون ، هاربين من ايادي بقايا اجساد ، من انهكتموهم ، وخارت قواهم …
والناس الغﻻبة ، محجورون ، محجوزون ، محبوسون ، في اقفاص غرفهم ، ﻻ يوجد على رفوف ثﻻجاتهم غير الهواء البارد وفواتير غير مدفوعة ﻻن جيوبهم فارغة كما امعاؤهم …
يا لفظاعة ما ارتكبتم وما زلتم ترتكبون يا احقر الناس ، وبدل ان تشتروا ارواحكم وتساهموا فورا بل الى تعلنون حالة طوارئ انقاذية وتفكون اسر اكياس اموالكم ” المسروقة منا اصﻻ ” وتؤمنون حصص الغذاء اﻻساسية ، وتدفعون تكاليف غرف اﻻنقاذ الطارئة ، ومستلزمات المستشفيات وغرف العناية ، وتسترجعون طواقم اﻻطباء والمسعفين ، وتدفعوا ” على كعبها ” اجورهم السابقة ، ليعودوا تلى استقبال ، اوﻻ ، عامة الناس الموزعين على ابواب طوارئ المستشفيات ، ومواقف سيارات الزوار ، سابقا ، بل من هم في سياراتهم الخاص ، الراكنة في زواريب اﻻمل ، الجانبية ، ويسرعون في نقل مصابي الموت البطيء من بيوتهم وما اكثرهم …
وإﻻ … مكرر … واﻻ ..
فسيقضمكم تسونامي الحقد عليكم فياكلكم ” نيئين ” ﻻ اسف عليكم ، غول الوجع ، والجوع ، ونقص اوكسيجين الحياة …
والسﻻم …








