بين التأليف والتكليف تلعب السلطة لعبة الوقت مع من لم يعد للوقت أي إعتبار في ملعبهم، هي ثورة بمفاهيم جديدة إنطلقت بلا توقف وهدفها التغيير، ولأن صنّاعها هم نفسهم من يحاولون إخمادها، بالترهيب حينا وبالتمييع أحيانا، تصرّ هي أي الثورة على البقاء متغذية بالإبداع والتفنن في إختلاق الأنشطة والإحتفالات والتي كان أعظمها العرض المدني في عيد الإستقلال.
متشعبة هي تنسيقيات الثورة وكثر هم ممتطوا الحراك وكثيرة هي التدخلات والنصائح، لكنها هي هي، لا تهادن ولا تلين، ولمن يظن أنها تخبو، فلينتظر إنضمام العمال المصروفون من العمل، ومن باتو يتقاضون نصف راتب، وأساتذة المدارس الخاصة والأهالي الذين لم يسددوا أقساط أولادهم الى ما لا حصر للمشاكل الآتيةمع مرور كل يوم.
وأما ما حققته ثورة لبنان الفريدة حتى اليوم فكثير كثير، أهمه الوعي وكسر حاجز التردد والتبعية والتخورف، وهي البداية بكل تأكيد، والآتي منه قريب وأكثره أبعد…
والى تتمة لاحقاً……

جوزف شعنين







