ظَنُنا ، ان زعران السياسة ، يظنون ان طبخة بحصهم الإنتخابية قد جَهَزت ونَضَجَت وحان اكلها ، بعد استخدام ، ولمدة لم يمر عليها الزمن ، خلطات مخلوطة التعويذات الشيطانية ، والوعود الملفوفة باوراق نقود الرشاوى ، مع بهارات سموم ادوية ومبيدات الآراء الحرة والتحضيرات الإنتخابية الملغومة بأطايب حلويات الإكراميات الوضيعة ، لأفواه جراوي التسول والرمزية للزعيم ، ثمار اشجار حقول الصيغة الفريدة ، والعيش المشترك مع الفساد ، والديمقراطية التوافقية الخبيثة ، ومعادلات تدوير الزوايا لأرباب اجتماعات الترويسات العقيمة المكوكية ، وارانب خدع مهرج برلمان زناديق الأمة وكل من لف لفهم ومشى وتمختر على خطاهم ، في ، وقبيل ، وابّان موسم بيع الناخبين في سوق نخاسة الأوباش والزعران ، وقادة المحاور المخابراتية ، اولاد حرب حجارة المواقع التقسيمية ، ابناء آوى مدارس التجاذب ، والتكاذب ، الرسميّة والخاصة ، والتي تتعاطى مخدرات التسويات ، والإتفاقات المخادعة المؤقتة ، الفاعلة فعل تأثير مخدر ما قبل عملية التفاهمات الجراجية التجميلية ، التكاذبية المكررة …
لا تظنن ايها المرشح التقليدي الفاسد ، الفاشل ، المجرب والمغضوب عليه حتى يوم الدين ، لا تظنن ان فُتاة مقعد نيابي في آخر ضيعة لبنانية منتفضة ، قد يعاود انتخابك ، لانه متيقن انه بذلك سيضع سكين مكرك على رقبته ورقبة اولاده ، القاصرين ، تذبحونهم امام ناظريه فبل ان تجهزوا عليه هو الآخر …
لطالما بحت حناجرنا من كثرة الصياح عليكم تتوقفوا مجازركم التتر ارتكبوها عن سابق تصور وتصميم ولم تُردَعوا ، والخيبة كل خيبة الثوار انهم لم يسيلوا دماءكم النتنة منذ اليوم الأول لقيام مظاهرات غضب الجياع المنكوبين المنهوبين على اياديكم …
لا تظنن ولو للحظة ايها المرشح الفاسد ، ان شحم ورمك السلطوي سيعطيك بطاقة مرور الى المجلس النيابي ، اوكالة جديدة للإمعان في طعن خاصرة الثوار …
انه يوم لن يتكرر ، يتيح في سيف المحاسبة للناخب المخدوع والملدوع من حجر افاعي مَن انتخبهم سابقا ، ان يلعن سلاف بي بي الفاسد والمفسدين جرووي العهد القوي …
ان غد الحساب لناظره قريب …
والسلام …








