رحل أمس ميكيس ثيودوراكيس الموسيقار اليوناني الذي لحّن موسيقى فيلم «زوربا» الشهير، ولحّن فيلم «زد» الذائع الصيت ، ووزّع موسيقى النشيد الوطني الفلسطيني، وكان حريصاً على ارتداء الكوفية الفلسطينية في معظم إطلالاته في بلاده والعالم. انتُخب نائباً في بلاده، لكنه استقال وفضّل التفرّغ للموسيقى، وحين عُيّن وزيراً بدون حقيبة بقي يؤدي دوره الموسيقي ويهتم بقضايا الناس.
أمضى أكثر من 75 سنة مناضلاً، سجيناً، مطارداً، منفياً ومتعرّضاً لكل أنواع التعذيب، لكنه لم يتراجع عن قناعاته، وأدرك أنه بالفن قادر أن يخدم أفكاره وقناعاته الى أبعد الحدود.لذلك موته يعتبر حدثاً عالمياً وعربياً وفلسطينياً بشكل خاص.










