ببساطة ووضوح ، تبين ان الشريحة الكبرى من اللبنانيين ، لا ترغب في سياستك ، ولا في مقاومتك ، ولا في سماع اخبار عنترياتك المورطة ، يا سيد الورطات الكبرى …
طبعا انت على دراية يا حسن ، ان النقمة تزداد عليك كل يوم ، كلما انغمست اكثر في استعداء اللبنانيين ، اخصامك في السياسة ، والمواطنية ، وكلما أمعنت في التخبيص في وحل مغامرراتك ، وآخرها هجوم ذباب الكترونيات زبانيتك ، وبإسمك ، على قامة البطريكية المارونية ، كلما زادت كراهية الناس لك ، وغدا ، حين تسقط متهاويا ، ويفضح العدو مدى تورطك معه ، في اشغال المنطقة في حرب مفبركة على قياس طموحات من ابدعك ، وخلقك ، وعلف فيك روح المقاومة الوهمية ، باسم اله هو ايضا بريء من انتحالك صفته ، سيسقط قناع عنترياتك ، ولن تعود ينفع فيك ، ولا معك ، مقولتك الشهيرة ، حجة انهزامك ” لو كنت اعلم ” …
فاعلم اذن ، يا حسن ، ان افضل الحلول الممكنة ، لتتخلص من ورطة كشف مستورك ، هو القيام باستعمال سلاح ايران في الداخل ، علك ببعض الخضات الأمنية ، ترمم اثار اضرار بناء قلعتك الكرتونية ، وتشتري لمناصريك بعضا من مواد ترميم ذاتهم ، المهشمة نفسيا واخلاقيا ، الفاقدة بوصلة حربها مع عدو الله اسرائيل ، والذين اكتشفوا انك انت بالذات ، يا حسن ، من تخلى عن مقاومة من استقدمتهم لقتالها …
قامت ، وستقوم ضدك ، وفي وجهك ، وبلا خوف منك ومن صواريخ عنترياتك ، كل من الأحزاب والشخصيات والمقامات والأفراد ، ومعها المجتمع الدولي ، لوضع حد للاسطورة الخيالية ” حزب الله “، وتنزل فيك عقوباب دولية ، خانقة ، وتشد قوى الداخل عليك خناق تحركاتك ، وبهوراتك ،ومهزلة مقاومتك ، الراكدة منذ عقد ونيف ، ولم يعد لها من مبرر وجود ، لأنها فاشلة ، ولأن قد حل مكانها عصر التفاوضات ، واقامة خطوط التواصل بين الدول ، الجاري على قدم وساق ، ولا مكان لأمراء ، او آيات الله ، في مجالات عمل السياسية والإنفتاح …
كفاك حروبا وهمية ، وقتالا عبثيا مع كل مكونات البشر ، واعلم انك تشكل الخطر الأكبر على بيئتك ، حين تدق ساعة رحيلك … والسلام …








