سكرت حشود الثورة ، بمناسبة ذكرى مجزرة القتل الجماعي في الرابع من آب ، ” وسدت بوز “كل ابواق المتسائلين باستهزاء ، عن اعدادها ، عن إنجازاتها ، وعن غيابها عن الساحات …
افرنقعوا يا ،” كم فركوح ” وخيطوا بغير هذه المسلة ، لأنها نعرتكم تحت إبطكم ، واظهرت سفسطائيتكم في الجدل العقيم ، انتم المنظرون القابعون بين جدران نظرياتكم ، وليس من هو معكم ، لا جنبكم ، ولا خلفكم ، كلكم على بعضكم فراكيح التنظير والتفخيت بكل الناس …
الصحافة المحلية والأجنبية ، هالها ، اعداد الغاضبين من دولة الفشل ، وكانت اي الصحافة ، تنتظر ضغطا شعبيا بالتأكيد في ذكرى سنوية “امونياشيما ” بيروت ، لكن الاعداد المخيفة ، فاقت بكثير ، توقعات المشاركين ، قبل الأخصام …
وصرح احد الصحافيين ، انه بينما كان يوثق الحشود بالصوت والصورة ، استوقفه سماع ” وسجل ” كلام ضابط رصين متيقظ ووطني ، يقول لعناصره ، اسحبوا ، حواجز الأسلاك الشائكة ، وكانت جاهزة لنصبها ، وانسحب بالفعل اكثر من نصف العديد بهدؤ ، ان اعداد الجموع الوافدة ، لم تتوقف عن التدفق منذ ثلاث ساعات ، وما زالت ( ولن يدخل الجيش بصدام مع اهله ابدا ) …
بدورنا نضع هذه الواقعة ، برسم متسولي خبريات اي حكواتي ، عن قلة ، وهزالة اعداد مشاركي الرابع من آب ، وللحديث صلة ومتابعة ، في الغد الآتي ، وان اقلام الكتابات اللاذعة ، متأهبة ولهم بالمرصاد ، ومستنفرة ، والحبر متوفر بكثرة … والسلام …








