على وقع التراجعات المتتالية لحزب السلاح …
على وقع اصوات انهيار عهد آخر زمان …
على وقع انشار نقمة لبنان الإنتشار في ارجاء العالم …
على وقع رغبات تصفية الفاسدين ، على يد من بقي حرا في وطن الأرز …
على وقع اصوات ضحايا تفجير الحجر والبشر …
ستغص ساحات الصراع المميت مع سلطة الفساد ، بالوف مؤلفة من حضور شديد الغضب ، آت لمحاسبة طغاة العصر ، في معركة كسر عظام قامات كانت تخيف فاصبحت خائفة …
خائفة هي ، منظومة الفشل والفساد ، وتشعر برهبة ما ستحدثه ذكرى الرابع من آب ومن اتى لنصرتها …
مهيبة هي ، ساحات واسعة في محيط المجزرة ، المتأهبة لإستقبال امواج اهالي ضحايا رماد التفجير ، والآلاف التي تشاركها في التعبير عن ان الكيل طفح ، وطفحت معها رائحة الانتقام الآتي …
مهيبة هي ساحات بلاد الإغتراب ، كم هي ضنينة على احياء ذكرى تمزيق اولادها ، ضحايا تفجير سلاح التدميرالممنهج لوطنهم الأم ، وقد صصموا على توجيه رسالة موجعة الى الفاشلين الفاسدين ناهبي تراث لبنان …
رهيبة هي ، ساحات منابر الدول الكبرى ، كم هي ضنينة على معاقبة مرتكبي المجزة الإنسانية ، ومجزرة تحطيم وطن …
هي كل الساحات التي ستهدر غضبا ، مزلزلا يوم الرابع من آب ، الآتي على عجل السياف قاطع رؤوس المرتكبين …
ان الغد الرهيب لناظره قريب …
والسلام …








