بالله يا ساده يا كرام ، ومع العلم ان ضرب جثة الميت حرام ، هل يجوز مسامحة المتستبيح لسلطة الوطن ، المتبني لمربع الامن الذاتي ، تحميه ميليشيا مسلحة ، ان يطل بوقاحة على باقي اللبنانيين ، لمعايدة جيشهم ، وبحجة اولى اذاكان خائر القوى ، فاشلا في الحكم ، عاجزا بكل المقاييس ، الطبية ، القانونية ، والسياسية ، متبني “مسخ حزب دويلة الفرس ” ، المتباهي بمعادلة “الجيش الشعب والمقاومة” المعيبة ، المدافع ، زورا وانتحالا لصفة ممثل شعب لبنان العظيم ، في مجلس الأمن ، في الأمم المتحدة ، في الجامعة العربية ، ومن على ، ومن اي ، محفل رسمي زاره صوص قصر الخارجية انذاك ، نيابة عن عمه ، رمز الكرسي بلا ارجل ، المدافع المستميت عن مهزلة مقاومة اسرائيل ، “صديقة سلاح الحزب الآلهي، اسائيل المحمية بجهاديي المغرر بهم ، من ابناء بلادي …
يا لعار المركز والكرسي به ، انها ارتكابات الخيانة العظمى الوطنية الفظيعة ، بكل المقاييس ، يقوم بها من اقسم اليمين المعظم على الحفاظ على كيان الدولة ، وحماية اراضيها وشعبها …
وبكل وقاحة ، يتحفنا من على شاشات التلفزة ، مغرور السيادة ، طاووس الوان التقلب في المواقف الوطنية ، الفاشل في حكم دولة مميزة بفسيفساء مكوناتها ، “المتفيسف” بمكونات شخصيته القابلة للجدل ، المترنحة ، من ثقل ارتكاباتها الوطنية الصارخة في تميز اخلاقها المريبة ، دائمة اللجؤ الى اختراع تفسيرات دستورية وقانونية ، وتحويرها ، لتتلائم مع طموحات رأس حام ، الخارجة عن تطبيق الدستور ، والأعرف السياسية المعمول بها…
هكذا إنسان مسؤول ، بالتحديد ، لا يحق له البتة ، في معايدة جيش لبنان ، ولا ترؤس اي احتفال ، يقام لتكريم مناسبات كبيرة ، وطنية غير “مؤيرنة ” …
بكل الم وآسى ، نعرب عن قرفنا ، من اطلالات تلك الشخصيات ، مزدوجة الولاء ، مزدوجة الإنتماء ، مزدوجة المعايير الوطنية ، الا ادخلها الله نار جهنم … والسلام …







