غير معنيين نحن اهل ضحايا المجزرة ، بكل ، وبأي محاولات تقطيع الوقت ، ريثما يلملم المجرمون معالم ، يظنون وهما ، انها ستخفي تورطهم …
غير معنيين ، نحن اهل ضحايا المجزرة ، بافعالكم الجرمية الحالية ، بالتستر على المشبوهين ، المستدعين للتحقيق ، او منع الأذونانت بملاحقتهم …
لا وقت لدينا لسماع او مشاهدة فتات صبية المنظومة ، يتدافعون يتزاحمون يتسابقون للظهور بخبث اليائس الخائف ، اللابس ثوب بربارة التائبين ، مصطنعي البراءة ، متظاهرين بدعم الثورة …
همنا في مسيرة احياء الذكرى ، تشجيع وحماية الخائفين من شرور من يتعقبهم ، لخنق حريتهم ، همنا ، حماية مكاسب الثورة من ان يسرقها المتطفلون والمرتدون ، ومخابراتي اخصامنا في الساحة …
همنا تنظيم اندفاعنا ، باتجاه اسقاط ما تبقى من رموز الفساد ، وما اكثرهم ، وجميع من اساؤا الى طالبي حق التظاهر ، لتبيان الخيط الأسود من بين خيوط الحقيقة البيضاء …
همنا ان ننتزع الحق المقدس ، لمحاكمة مجرمين ، مكشوفي الهوية ، بالأسم والعنوان ، وارقام هواتفهم ، ومقاسات صبابيطهم ، وجرهم الى قفص حديد ، الطارق بالعدل ، بمطرقة خشب نعوش ضحايا الجريمة …
همنا اخيرا الا ينقضي يوم الذكرى ، الا وتكون مفاصل تحكم السلطة بقدرات الدولة ، قد انهارت على رؤوس الفاسدين المجرمين ، ولنا في المعركة معهم جولات ، حتى العظم ، لتلقينهم درسا قويا ، لمنعهم من استعمال العنف المفرط ، المدجج بسلاح اشترته السلطة من اموال مواطنيها ، ولتلقينهم درسا قاسيا في اشغال مناصب احتلوها بينما هي كراس ولﻻهم عليها من انتخبهم من الشعب ، لحسن ادارتها …
انه يوم ذكرى ضحايا ظلم مشهود ، على رماح الحق والحقيقة …
انها ساعة قحط وخم الحكم …
احدى ساعات القحط اللمنهج لاوساخ المنظومة … والسلام …








