لا قواسم مشتركة في الأصل ، بين رموز الفساد نواب الإجرام الحقيقي في مجلس النوائب ، وبين ثورة السابع عشر من تشرين …
المذهل العجيب في يوم الزامية اسشارات تسمية رئيس عصابة علي بابا والاربعمئة حرامي ، ظاهرة بكاء كثير من الفاسدين ، على ابواب قصر الشماتة ، قبل اقترافهم من جديد جناية اغتصاب الوطن ، يقفون ، متباكين امام منبر صغير كصغر قيمتهم ، منبر صنع ووضع خصيصا لبث تصريحات خلاصة خططهم الجديدة المبتكرة المفبركة ، المحاكة من خيوط نرجسية الحكم وزبانية عصابة بي الكل ” كل المجرمين والمتهمين ، والمستدعين بتهمة الشبهة الجرمية ” …
تباكت عيون التماسيح ، على ابواب قصر اطلال ما تبقى من تدميرهم لدولة المزرعة ، التي بنوها ، ” وترقوصت ” رؤوسهم ، وتلاعبت تقاسيم وجوههم ، وتزمزمت وتأفأفت ، باشكال متعددة ، معالم شفاه افواههم الكاذبة ، للإيحاء ، طورا بازدراء حلفاء الأمس ، وطورا بالتوبة المصطنعة عما اقترفوه ، وطورا لأبلاغ من يخافوا من محاسبتهم ، بانهم انتقلوا الى صفوف الثوار ، وامتشقوا مبادئها ، واستلوا سيوف بطش رؤوس الفاسدين الكبيرة …
يا لعار افعالهم ، القذرة ، انهم ما زالوا مراوغين ، يلعبون بمصير الشعب المذبوح ، على ابواب قصر حلم المهووس بالسلطة ، وقبيل ذكرى تفجير جسد بيروت بمرفئها واهلها ، والمتحركين فيها لتفعيل حضارتها …
يا لعار هكذا ” لبنانيين “…
بالقذارة حكموا ، وبقذارة انتن رائحة افسدوا ، انهم النسبة المئوية الموضوعة على بنك اهداف الخارج والداخل ، وعلى لائحة المطلوبين لثوار حروب الردة …
سيصحوا مارد انتقام اهل ضحايا وثوار القضية ، ملاحقوا تفجير امونيا اهل الصواريخ والتدمير وحزب سلاح المقاومتجية ، وكل من اظهره تحقيق “الطارق بالقانون ” ، مرتكبا ، فاعلا ، شريكا ، متدخلا ، مسهلا ، مهملا ، مطواطئا ، وكل من وصله مستند ، او كتاب ، او تحذير ولم يتحرك ، من كبير كبيرهم ، الى صغير صغيرهم ، الى كل من ستر وتستر ، الى كل مصفق لزعيم فاسد ، انها حرب الردة القادمة ، بقيادة ذكرى الرابع من آب ، ذكرى كشف النقاب ، وانزال العقاب ، وتعليق مشانق الرقاب … والسلام …







