ان تكون نجيبا فاسدا ، فهذه حقيقة كلن يعني كلن ، شعار ثورة السابع عشر من تشرين ، والميقاتي اولهم ، وكبيرهم ، وفي ملفه “الفيش والتشبيه ” الأمني ، المصرفي ، العدلي ، ولدى دوائر القضاء ، والبنوك ، ومصلحة تسجيل العقارات المشبوهة ، وفي دوائر الإستقصاء الصحافي ، في الإخبارات الموجهة الى الإدعاء العام المالي ، ما يكفي للإدعاء عليه ، بتهم الفساد ومشتقاته ، وجلبه فورا ، مخفورا الى القضاء ، تمهيدا لمحاكمته واسترداد منهوباته ، واموال فساده ، واعادتها الى الشعب ، تمهيدا لإرساله الى مقبرة السجناء ، المنزلة بهم أحكام السجن المؤبد حتى الموت …
هذا اللص الممسوك بالجرم المشهود ، هو من سيسميه نواب العار ، لتكليف عصابة علي بابا جديدة قديمة باشخاصها ، ماسحي احذية طاغية السلاح الواهم المستقوي ، نص اله المقاومة “الفالصو ” ، المنفسة ، دواليبها على الأرض يا حكم ، المحاولة اطلاق رصاصة الرحمة على عهد ، لم تعهد فيه الا الفشل …
هذا ايها السادة ، مجرم موصوف بالتمام والكمال باللصوصية ، من سَيُكَلَفُ بعد استشارات ملزمة في الشكل ، لإستكمال بيقية مدة عهد امتصاص ما تبقى من دم الناس المنازعين حتى الموت …
سيسقط طويل القامة نجيب المرحلة بالنقاط في جولة امتحان التكليف ، وإلا فبالضربة القاضية من الثورة ، في مرحلة التأليف … والسلام …








