انه عهدٌ مسخٌ ، على شاكلة ميثاق وطن ” الحرابيق الشلمسطية ” المُقَطَّعين المُوَّصَّلين في التذاكي المدمر للذات ، عهد محو قدسية الرسالة التي اريد ان يؤديها ، لبنان سويسرا الشرق ، في شرقٍ مُسَوَّسٍ بالٍ بعقل إنسانه ، بزيِّه ، بجماجم حكامه الفارغة …
كان الهدف من وجود لبنان ، واضحا ، لقد حُمِّل وحَمَلَ بالفعل َ راية البلد المميز بين اشقائه ، الساعي الى انتشال الإنسان العربي من وهرة التسلط والإستعباد القبلي ، التي تميزت بها بطانات حكام الشرق وسباياها ، نساءَ ممارسةِ السُحاق السياسي ، وغلمانا لوطيين بالفطرة القبلية ، يغزون خيم العربان ، قبائل اعمامهم ، ويخرجوا من الغزوة بما تيسر من غنائم الحيوانات والنساء والغلمان …
لم يكن احدا من مركبي متاهة جمهورية ميثاق التحايل والتجاذب المتبادل ، يحسب بتاتا ، حساب ان لبنان سيقوم باﻷفعال المشينة الهمجية القبلية تلك ، وما يحصل تحت اعين الورثة اليوم ، بل بمشاركتهم بالفعلة الكبيرة ، ” احراق لبنان ” وتدمير معالمه القيمة ، المعمرة بسواعد بعض من شرفاء الوطن العظام …
ايه ايتها العزة الإلهية كم نتوق اليك ، لحرق لبنان مسخ الميثاق اﻷول … والسﻻم …








