مشهد المنظومة وهي تهوي ، تشبه حفرا وتنزيﻻ سقوط مارد الرعب بحجر مقﻻع الرواية البطولية القديمة …
بمقﻻع قاضٍ بطل ، جلبكم ، غصبا عنكم ، مطأطئي الرأس …
انتم حاملي رؤوس عناتر التخويف ، جركم قاضٍ اعزل ، اﻻ ، رجولة الجريء ، من حصانة القانون ، ومن دعم الثورة له ، ولم يعد وعيدكم ينفع ، وﻻ رهبة مكانتكم الوهمية تخيف اﻷحرار اﻵتين لمحاسبتكم …
قاضٍ جريء ، متمكن ، واحد فقط ، وبدعم من اغلب الداخل ، وكل الخارج ، قام “بجرجرتكم ” الى مقصلة العدالة وحبال مشانق افعالكم الخسيسة ، التي ستُسْقِط بدورها ، وشاح وهم جبروتكم ، وسَتَجْرُم عظمكم عن زيف ورم لحمكم وعضﻻتكم المنفوخة بهواء التمرجل الفاجر ، التي تأبى كﻻب البراري ووحوشها ان تأكلها ، لنتانة خﻻياها ، نسيج عروقها وشراينها ولحمها وشحمها ودمها الفاسد …
بمجهود الثورة ، وبفضلها ، ندخل مرحلة تنظيف الكراسي من اللصوص ، شاغليها بالبلطجة ، بالترهيب ، بالترغيب ، بالرشوة والفساد ، بالمحاصصة وتقاسم اموال تعب الناس وحقوقهم …
انها بداية مشوار دحرجة رؤوس “نيفا” هوامير الفساد … والسﻻم …








