ﻻ يخفى على الصغير قبل الكبير في لبنان ، ان المرتكبين والمجرمين ، صف اول فساد ، ينصاعون عن خبث ودهاء الى المثول طوعا الى طلب قاضي التحقيق ، ويعتقدون عن غباء او خوف المرتكب ، بان تجاوبهم سيؤول الى مزيد من اعترافات تكشف تورط رؤسائهم ومشغليهم ، مما سيلين قلوب القضاة فيبرؤهم …
يتمسكنون ، ويتجاوبون مع المحكمة ، بعد ان يكونوا استحضروا للخطة ب وجيم ، خيارهم المحتم عندما ينحشروا في مواجهة اسئلة من نوع من دفعك ومن دفع لك ، فتكبر مروحة المتهمين الهوامير ، ويفضح اﻷول نقاط جرم الثاني وتكر مسبحة تفكك منظومة ” العرب صات ” …
بنصيحة من وكﻻء دفاعهم يسيرون الى المصير المحتوم ، هم القانونيون العارفون المتأكدون من ان المستندات واﻻتهامات ، والدﻻئل والقرائن ، لدى قاضي التحقيق ، هي موثوقة وموثقة ، ﻻ ينقصها سوى بعض اسئلة الفخاخ هدفها ايقاع الفاعل فيضطر الى اﻹخبار عن شركائه ، وقائع دامغة ، تؤسس الى انزال الأحكام الصارمة بهم ، وبمتهمين من الصف اﻷول برتب القياديين المتورطين …
ان دخول قفص اﻹتهام ليس كخروجه ، يا سفلة الحكم ، يا مفتعلي الذي ﻻ يفعل ، بناسكم ومواطنيكم الثائرين عن حق ، على الظلم ، المطالبين بحقوقهم ، بمالهم المنهوب ، باوكسجين البقاء ، بعد ان قطعتم عنهم سبل الحياة ، ومات الكثيرون …
تمنيات اهالي ضحايا جرائمكم ، لموتكم المحتم ليس تشفيا ، ليس كيدية ، ليس لﻹنتقام ، بل ﻹستئصال ورم منظومتكم المشلشة ، تمهيدا لبناء وطن مشرف لأحفادنا ، واحفادكم اﻷبرياء ، والذين من جرم اعمالكم براء … والسﻻم …








