بالجهد المتواصل المضني ، بالدم غالبا ، وبسقوط شهداء احيانا كثيرة ، سلكت الثورة ، خطوة خطوة ، مترا مترا ، سنتم سنتم ، مسار جلجلة التصدي ، لمجرمي العصر ، وخفافيش ليله …
الوجع الهائل ، الذي تحَمَّله وما زال ، شعب لبنان العظيم ، يحقق انتصارا ، تلو اﻹنتصار ، على منظومة ” الشرابيط “…
قاضٍ جريء نظيف ومتمكن تلو قاضٍ مماثل آخر يتجرؤون على اتهام ، هوامير التخويف والتسلط ، واستدعائهم كمتهمين ، وليس كشهود ” برستيج ” التكرم بإدﻻء معلومات وشرب فنجان قهوة …
في اﻷساس ، ان مجرد ان يفعلها قاضٍ ، ويجرجر رؤوس المنظومة عن طريق اﻹستدعات اوﻻ ً، وبمذكرات جلب او بحث وتحرٍّ ، حين يقتضي اﻷمر ، لهو انتصار عظيم لقاضٍ متمكن وجريء ، سيكسر عامل اﻹنتماء والخضوع لسلطة من اتى ، او يذهب به تسلطاً ، وكيدا ً …
وداعا للقضاة المستزلمين …
واهﻻ وسهﻻ ومرحبا بالقضاة المستميتين في اظهار الحقائق وكشف الفاعلين ، ﻹحقاق الحق …
انها ثمرة انتصار ثورة السابع عشر من تشرين ، فكما كسرت ، فور مجيئها ، حاجز الخوف من اباطرة الفساد ، في منظومة الحكم ، كذلك حررت القضاء والقضاة ، من الخوف من اﻵتين بهم ﻹستعمالهم …
شاء من شاء وابى من ابى انه انتصار لثورة تشرين …
وبكل بﻻهة ، يطل عليك بين الفينة والفينة غبي ، وماكر ، وكيديّ ، فيسألك ، اين اعداد الثوار في الساحات ، ﻻنه يتصورها كبطوﻻته الدونكيشوتية الواهمة ، لمقولة يا ارض اشتدي وما حدا قدّي ، الفاشلة …
والسﻻم …







