منطاد حسن الطﻻت الفاشلة ، سجل فيما مضى في مدة لم يمر عليها الزمن بعد ، معدﻻت ارتفاع سريع ، في فضاء الﻻمعقول السياسي والمقاوماتي الصوري ، وعنتريات المقاومة الرابخة كالدجاج ، في عقول ذكريات التشدق …
ظن المتشدقون به ، ان منطاد حسن ، ” وهو وسيلة بدائية لتنقل البشر” ، يسجل صعودا سريعا دون ادوات التحكم في طيرانه ، تشده رياح عنتريات ، وزعيق ونفخ السيد فحسب ، طبعا ، تبعا لدﻻﻻت بوصلة اصبعه التهديي المتوعد فجورا …
ايها المتشدقون بمنطاد حسن ، اسمعوا وعوا …
اننا في القرن الواحد وعشرين ميﻻدي ، عصر تكنولوجيا الطائرات المسيرة ، ولم يعد احد يركب منطادا ايها اﻷغبياء اﻻ للنزهة ، مهما صور لكم سيدكم ، الوهيّة سير المنطاد ومفاعيله اﻹستراتيجية ، مُسّير على بركة الغباء ، دون احداثيات ادوات التحكم بالمركبات ، حديثة الطراز الدقيقة واﻵمنة …
وسقط منطادك اخيرا بعد ان شب فيه حريق كشف حقيقتك في بيع وشراء المبادئ والحلفاء ، بأوامر يصدرها ، فقهاء الفرس المستعربين ، ولم يبقَ حولك من حاضن ، سوى المستفيد من سقوطك … والسﻻم








