خَسِرَت ، وتخسر ، السلطة ومنظومتها المتهاوية ، في عدد من محطات إنتخابات نقابات “البروفا ” ، وتطيح بهم مفاعيل ثورة السابع عشر من تشرين ، وهذا متوقع ، محسوب ، ومحسوم لدينا …
حققت الثورة اولى تباشير انتصاراتها في اول انتخاب نقابي ، وفي واقع الحال فقد نجحت الثورة في انتخابات النقابات الصارخة في “دعوسة لوائح رموز زبانية المفتعلين بالشعب “، وشكلت استفتأً اوليا ، تَرْجَحُ كفته بوضوح ، الى كفة الثوار اﻷحرار …
لكن ، يا لعجب رمضان ورجب ، من التضاءل المخيف ﻷعداد ، منتسبي أحزاب السلطة ، ومناصريهم ، وحتى شبيحة وازﻻم الزعماء ، ميمنة وميسرة ساحة فساد سلطتهم وتسلطهم ، وانها في الحقيقة ، ظاهرة التفكك المنتظر ، تنبئ بقدوم يوم الحساب العسير …
السوآل على براءته الشكلية ، يفضح بالكامل حقيقة الذين ينكرون موتهم السيري السياسي ، وما زالوا يروِّجون بأن ميتهم مسافر لمهمة عمل وسوف يعود قريبا …
ايها اﻷغبياء ، أكثروا من كيدكم ، مِن غيِّكم ، فانتم بذلك تُؤَمِّنون وقودا ثمينا لمحركات الثورة ، القادمة لمحاسبتكم … والسﻻم …








