صَدِّقونا ، بأن قناعاتنا لم تهتز ، لم نتوقف طوال اعوام عن تقفي آثار ، خفايا ، نوايا فقيه سيد ادعاء مقاومة العدو الصديق ، وما آلينا جهدا ، عن كتابة مقاﻻت شرح حقيقة قيادة المقاومة ، وجدوى سﻻحها العبثي ، المصدي ، وقصدنا توجيه اﻹنتباه ، الى المياه السامة التي تمر من تحت رجلي الجنوبيين ، وكثيرا من اللبنانيين ، وثبتنا بوصلة تحاليلنا ، على جنوب مغتصب من شبيحته ، ووصيه بالقوة على مصيرهم ، وبحت حناجرنا ، كما حناجر احرار الجنوب الشيعي ، في ساحات الثورة ، وهي تنادي برفع يد المقاومة المشبوهة ، المحاصرة في قفص اتهام العمالة المزدوجة للعدو الصهيوني ، وايران المﻻلي …
حتى طلع على شاشة حرية الرأي ، وبجرأة اﻷبطال ، باﻷمس ، جنوبي مقاوم ، يمثل مئآتاً بل الوفاً من ابناء شيعة الجنوب وكل لبنان اﻷحرار ، الذين يحسمون بمواقفهم الجريئة ، عدم صحة ، ان للحزب اﻹلهي بيئة جنوبية حاضنة ، خانعة ومنبطحة …
لقد اثبت الجنوبي على المﻻء ، بان حزبَ” راجحِ الضيعة ” ، وووااااهمٌ ، يأخذنا بالبهورة …
ولو هو قادر ليقلب الطاولة حاﻻ ، لكنه ﻻ يجرؤ …
نصيحة ان يوقف “المكشوف حقيقة امره ” ، خطاباته العنترية ، قبل ان يتورط بعد عصي الخسائر القادمة …
انه في الحقيقة خائف ، مرتعب من نتائج مغامرة الحرب الداخلية اذا ، او ، لو ، قرر خوضها ، ﻷنه يكون قد قرر نهايته ، وموازين القوى الداخلية والخارجية ، العسكرية والسياسية ستسحقه بالتأكيد …
إنه صاحب صواريخ ” تحاميل الضغط السياسي الداخلي ليس اﻻ ” عاجز ، وسينكفئ ، سيعود عاجﻻ ام آجﻻ …
الى نبعة المي حيث ولد وترعرع …
والسﻻم …










