سياسة اﻷرض المحروقة ، اعتمدها مجرمون ، قادة ، جنراﻻت عسكريون ، وبرتب مختلفة ، منذ اقدم العصور ، وهي تقضي ، بعد السقوط العسكري ، واحيانا ابانه ، لعاصمة او لمدينة الخصم ، القيام بنهب ما ثقل او خف حمله وغلي ثمنه ، تم يتمتع عناصر العسكر او منفذي الغزوة ، عن بكرة ابيهم ، بما لذ لهم وطاب من ملذات الدنيا واﻹغتصاب ، والنكاح الجنسي ، للغلمان والفتيات ، ثم تبدأ آﻻت الهدم والتدمير الحديدية والنارية ، بمهمة اسقاط معالم البناء والحضارة على ارض ،، يحرقوها بشتى انواع المواد الملتهبة القابلة لﻹشتعال ، ﻹحداث الحرائق الهائلة ، حتى تصبح اﻷرض ، بلون اسود قاتم ، يفوق سواد قلوب الذين قاموا بالتنفيذ ومن خطط ، و من دفع ومن سَهَّل …
مﻻزمون ، عمداء ، جنراﻻت ، عسكريون ، كثر ، استهواهم ، بل مخططهم مجيئهم باﻷصل يرتكز ليس على ما سيفعلوه من جرائم ، بل ماذا سيتركوا ﻷحفاد الحرائق من بعدهم ، وتشدق ذات مرة احدهم ، برتبة جنرال قوي ، وتباها بأنه يأبى الكﻻم عن افعاله ، ﻷن ما سيتركه اصدق انباءً من الكتب …
نيرون جنراﻻت العصر الحديث ، فالح ارض وطنه بنير شعار “اﻹفقار والتعتير” ، زارع بذور فساد عهده ، يا سادة ، ما زال يقف مهَلهَﻻً ، على تخوم قصره الوهمي ، يحترق من وهج نيران حرائقه الجرمية ، التي اقترفتها يداه ، وهو منشرحا بتصفيق مشغله السيء الذكر حسن …
فاعلٌ ، ومفعولٌ به ، يقفان على انقاض ما صنعت اياديهم ، ﻻ يرف لهم جفن ، رغم خجل العاهرات التائبات ، وﻻ ينفع فيهم كﻻم شعبهم المحتضر …
سيذكر ويتذكر من يخلفنا ، باننا وعدناهم ذات يوم ووفينا بوعدنا ، باحراق لبنان روما الشرق ، وتسليمها الى جيل الثورة ارضا محروقة ، يشيدون عليها دولة حلمهم اﻵتية ، على بقايا عظامنا النتنة الفاسدة الفاشلة …
صدقت يا جنرال العون اﻻلهي ، رئيس جمهورية موز النكاح ، كما صدق مشغِّلك ، فارسي الهوية والحلة ، مقاول مشروع اﻷيرنة الشهير …
أﻻ سلمت يداكما يا طﻻئع مجرمين لبنان ، لقد وصلت الرسالة ، وتم فضها ، أﻻ فض الله فوكم …
سنقف على ارض حلمنا الزاهر ، في مقابر تماثيل العار الوطني التي سننشأها لتذكير من يلزم بفظائعكم ، في مقابرالعمﻻء بعيدا عن اعين صغارنا ، وسنبلغهم اننا استلمنا اﻷرض المحروقة ، ووعدنا استصﻻحها ، وسوف نتذكر ونذكر اجيالنا بالطبع ان جنرال بل تيمورلنك لبنان ، مر من هنا ، تحت قيادة “متأيرن الفرس” ، وندلهم باﻹصبع على قبورهم العفنة … والسﻻم …








