بﻻ مقدمات ، وﻻ مقبﻻت ، ما قبل اكل الهوا ، وفي طلة على محطة الحدث ، على الهواء مباشرة ، شكل حدث “استغراغ ” زردشت العهد المقيت ” المصطفى ” المنتقى لوزارة الخارجية بدقة من بي الكل ، زوبعة في فنجان جمجمة رأس بابا العهد ، فاستعجل اﻹعتذار من البدو الذين لم يسلموا يوما من ” صرصعة ” خطابات ذاك العسكري الجارف تصريحات عبثية ذات اليمين وذات الشمال ، وشكل مدرسة لتيار توتر الوطنجية العالي …
وها هو احد تﻻميذه ، وزير خارجيته ، يبليه مع محيطه العربي مجددا ، بمصيبة جديدة اكثر وساخة من الوخم الذي يتخبط فيه عهد الفشل ، غير القادر على الوقوف والسير باعتدال رؤساء الدول المحترمة …
تفتقت قريحة ” الشر..بل ” ، و ” هبة ” نابغة الخارجية العونستاني ، بكﻻم الحقد الدفين على دول طالما اجتهدت لتتخلص من بداوتها الضاربة في صحاري اشعة الشمس ، ونجحت في بناء دولها ، حتى لمعت اشعة انظمة حكامها ، حضارة عمرانية واجتماعية ، وتقدما مميزا لدولة المواطن العربي ونظامه المستقر المحبوب من شعبه …
اين منك البدو ، يا ربيب العهد المقيت ، ايها الصغير الصغير ، على مقياس ” النانوميتر ” الحضاري ، بل اين دولة عونستان الفاشلة من نجاحات انظمة البدو …
والمعيب ، فائق الوقاحة ، رؤية بعير يشتم بابشع النعوت ، البدوي العربي الذي يقدم له الشعير ، يوصفه بلقب مهين ، ويتغاضى عن اعتباره هو بالذات سبب بقائه حيا …
” ولعت ” حرب اﻹنتقادات العارمة ما بين قلة عونستانية مؤيدة ، واخرى اكثرية مناؤة مستهجنة ، وطارت في كل اﻹتجاهات الخليجية رسائل اﻹعتذار الضروري للحفاظ على ما تبقى من القليل القليل من ماء وجه العهد وفتاته ، بينما تنهمر عليه زخات مطر القرف المذلة لنظام حكم رجال ” السفلسة ” السياسية ، يا لعار الحداثة النازلة على رأس بل جمجمة العهد الفاشل ومشغليه ازﻻم الفرس في لبنان …
لقد سبق وزير عونسان ، ربيب لغة الشتائم والقحة السياسية ، سيد لم ينصره الله بعد ، هو عنترة سيد لواء القدس اﻹيراني اللبناني الوكيل الحصري لبيع وتطبييق شريعة آية الله الفارسي ، مهدد العرب الدائم ، بلغة اصبع التحدي الذي ساد في مرحلة الصمود والتصدي الغابرة …
لقد دأب وجها عملة الممانعة اللبنانية ” بي الكل ، والسيد الوهم ، على شتم البدو العرب طوال الوقت ، ضاربين بعرض الحائط بمصير نصف مليون لبناني يعملون عند بدو الحضارة ويعتاشون ويعيلون اسرهم في بلد العوز والتعتير لبنان ، الذي خربه ، اسياد الفساد ، عمﻻء بلد اللغة غير المحكية في بلد اﻹرز …
مسِّحوا ولمعوا صورتكم ما استطعتم ، لكنكم لن تجدوا احتراما من البدو الحضاريين بعد اليوم ، يا اسياد بدو قبائل وعشائر الفساد الداخلي ، يا دواب الرجلتين اﻹثنتين ، يا مجرمي قتل مستقبل بلدي …
غدا سنراكم تزحفون مرة جديدة لتقبيل ولحوسة نعال البدو لطلب مكرمة … والسﻻم …






