يوما بعد يوم يتشتت شمل البرتقالي بعد ان مال منذ ان ربط نزاع الخصومة مع سيد المقاومة الوهمية ، وتحول لونه الى اﻻصفرار وها هو اﻵن يميل الى لون شحوب جثة الميت سريريا …
آخ … والف آخ ، على عناد العماد الفارغ من اي منطق او عقﻻنية ، ” طول عمره” مشلعط ، مبلعط ، مألعط في وحول حروب طواحين دونكيشوت تيار التوتر العالي العصبية ، بقدرة المئتي وعشرين فولت المتتج ثﻻثة اﻻف امبير خصومات وكيدية ، الحارق حتى اﻻسوداد ، محول عهده وحكمه ومنظومته وزبانية جيش موظفيه الفاسدين ، على طراز منهجية التيار الغني بوعود كمون الإصﻻح والتغيير وفي مقدمتها ، تأمين التيار الكهربائي ، اربع وعشرين على اربع وعشرين ، سبعة على سبعة …
من ابن الحارة الى قيادة العسكر الى جمهورية الكرسي ، مشى بي الكل مسيرته المفعمة بالبهورة على كل مفرق ومع اغلبية مكونات الوطن ، وتوجها بالتفاهمات المفخخة الخبيثة التي حققت حلمه الصبياني باعتﻻء القمة على جثث عسكره وناسه .
ابن الحارة المتواضعة يهجرها ويتنكر لها ، جندي عسكر لبنان الطامح الى القيادة ، تاركا خلفه ذكريات البساطة وقلة ذات اليد والعوائل الشعبية داخل احياء الفقر وحارات اﻻوﻻد المعثرين …
يكاد مشوار حلم الجندي ان ينتهي ، ليس كما تمنى ، وﻻ كما اسشرس لترسيخه …
حلمه على مشارف النزاع اﻻخير قبل التحطم ، عناده الحديدي كسر رأسه ، وخطته لتوريث الصهر اندثرت هباء ، وتقلص عدد المغرر بهم من انصار الأمس الذين طحلوا سماه وسمانا ، بنفخ بخار العظمة في رأسه ، وزرعوا فيه وهم ان عون جايي من الله ، لكن الله تنكر له كما تنكر من قبل لحزب انتحال صفه الله اياه …
اﻻ تذكر يا حارق البلد ، انك من الحارة والى الحارة تعود …والسﻻم …







