ظهرت اخيرا ” عون القضاء ” غادة غردينيا العهد على الشاشات ، حفيدة مجانين عصبيي نسل سلطان العنتريات ، ختيار آل عون الله وانسبائه في لبنان والمهجر ، وبكت الشاشات على اختﻻف هوائها السياسي ، دموع قرف اﻻخﻻقية على طفيليات العدل ، بل على الكائنات ، الممسكة بسلطة التسلط على القانون وباسمه ، نهج الكيدية والتعنت والعراضات الإعﻻمية ….
اقتحمت الشاشات جميلة قضاء عهد الإدعاء العام ، لمدعية القضاء على فساد بطانة العهد وشركائهم ، في الداخل والخارج …
فاجأتنا الغادة ، بطلتها البهية ، بتسريحة شعرها تلأسطوري ، شغل حﻻق نافشي تيارها وهواها ونسبها…
عيونها الجاحظة محبة ولطافة ، تنطق بلغة الصياح الشرس ، على اوتار صوتها “المزيزق ” كصوت باب قبو مجنزر قديم ، ينحف ويطخن ، يعلو ويهبط على وقع مفعول نفخ العهد لها ، قبل اقتحام اسوار الخصم ، وكسر وخلع والإستيﻻء على مستندات ، تدعي زورا حقها بالإطﻻع عليها قسرا ، ورغم انف صاحبها ، ورغم انف تسلسل الرتب واﻻصول القانونية ..
ما يخيفنا ويرعبنا حتى العظم ، هي مشيتها العرجاء ، المتمايلة ، الممسكة طورا يمينا ، وتارة يسارا ، لما يقع تحت ايديها ، فتتمسك به حتى تستكمل المشي ، على الأقل ، او تﻻفيا للوقوع على وجهها ، كما سبقها الى ذلك ، سيدها ، ومعلمها ، ومرشدها ، بي الكل في حضرة الملوك والرؤساء العرب وبتوثيق عدسات التلفزة التي ﻻ تكذب …
انها ” غادة اﻻستعراضات ” ملكة الصدامات والمعارك القانونية الركيكة المليئة باﻻخطاء القانونية ، التي يأبى ان يقع بها ، قاض متدرج مبتدئ ، انها غادة اﻻستعراض الإعﻻمي ، بتوجيه من مشغلها ملك الطﻻت الفاشلة ، مورث الفشل ، لاحفاد ظاهرة العونية المارقة ، وهي في طريقها الى الإنحﻻل…
انها غادة غاردينيا التيار المندثر ، “خوتا رسمي ” مع طابع وتوقيع اﻻطباء بلى حدود ، اللبنانيين ، كاتبي تقرير حالتها المرضية ، المخيفة …
حقا كم من مجنون خارج العصفورية … والسﻻم







