
يقف اللبناني مذهوﻻ ، وعلى الخصوص الرأي العام الشيعي الجائع ، غير المنتمي الى ثنائي المتجارة والتقاسم ، وتجحظ عيونهم وتكاد عقولهم ﻻ تستوعب خطورة الواقع الحقيقي ومفاععيله داخل البيئة الحاضنة اوﻻ وفي باقي بيئات خصوم حزب المقاولة …
يهولهم اوﻻ ، تسعيرات اللجنة الأمنية لـ “حزب الله”، وكيفية تقسيم الأموال ، واستغلال القياديين لمناصبهم على حساب دماء الإستشهاديين ، وفي طليعة من استغل هذه المناصب ، ” حسين الخليل عضو الشورى في حزب الله ومستشار السيد ، وهو المسؤول الاول عن شخص وفيق صفا واعضاء اللجنة الامنية اللبنانية والسورية ، وتتراوح المرتبات والمخصصات السنوية لألجنة الأمنية في “حزب الله” بشكل ضخم ومغري :
ضابط جمارك ٣٠٠٠٠٠$
ضابط درك أو أمن عام ٢٠٠٠٠٠$
ضابط جيش ١٥٠٠٠٠$
مفتش ثاني امن عام ٢٥٠٠٠$
مفتش ٢٠٠٠٠$
دركي ١٥٠٠٠$
عسكري ١٠٠٠٠
اضافة الى بعض الوظائف المدنية من مخبرين ، ومندسين ، وشبيحة استعراضيين 5000 $ مقطوع ، والجدول يتحرك تبعا لكل وظيفة او مهمة.
ويتم تقسيم الأموال المتدفة من ايران ، باشراف مسؤولي السيد على الشكل التالي :
حسين خليل يوزع المال على اعضاء اللجنة الامنية والحصة الأكبر لوفيق صفا ، أما الباقون فهم أحمد مشيك ، أبو رضا شمص ، وباقي مسؤولي اللجنة الأمنية كما اسلفنا .
وقد تم على الشاشات ومنصات التواصل الإجتماعي ، فتح ملف حسين الخليل ، المليئ بالسرقات وبإستغلال منصبه لأغراض شخصيه هو واولاده .
أما في ملف الفساد…
وهنا ، يطول الحديث ويتشعب ، بدءا من فضائح صلاح عز الدين المالية ، وصولا إلى فضيحة الأدوية المزورة ، مرورا بقطاع صناعة وبيع كبتاغون حزب الله .
والقاسم المشترك الذي يجمع بين أبطال ملف الفساد هذا ، كونهم جميعا ، إما اشقاء او أبناء مسؤولي الصف الأول في الحزب ، مثل :
هاشم الموسوي ، مُصَنِّع حبوب “الكبتاغون” ومُصَدِّرها ، وهو شقيق النائب الإلهي حسين الموسوي .
كميل الموسوي تاجر المازوت المهرب ، نجل الأمين العام السابق لحزب الله السيد عباس الموسوي ، بالشراكة مع أحد أبناء شيخ الأسرى الشيخ عبد الكريم عبيد .
علاء كوراني ابن الشيخ حسين كوراني مسؤول القضاء في حزب الله ، تاجر مخدرات في الضاحية الجنوبية.
محمد صفا ابن مسؤول وحدة التنسيق والإرتباط وفيق صفا .
جهاد مغنية ابن عماد مغنية المعاون الجهادي الذي اغتيل في دمشق .
أبن المعاون السياسي حسين خليل ، مافيا صاﻻت القمار ، وتشغيل نساء بائعات الهوى في شارع مونو في بيروت ، وضيوف دائمون في بار تعود ملكيته لابن جميل السيد .
فاروق عمار شقيق النائب الإلهي علي عمار ، خوات وضرائب وسرقات في مناطق الضاحية الجنوبية .
حسن بدر الدين شقيق مصطفى بدر الدين أحد المتهمين الأربعة باغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري ، صاحب شركة رسالات للإعلانات ، يتحكم باللوحات الإعلانية في الضاحية الجنوبية ، ويفرض الأسعار والأرباح التي تناسبه على المتعاملين .
أبناء الشيخ محمد يزبك رئيس الهيئة الشرعية وعضو شورى القرار في حزب الله.
باقر وعلي وحسين ، تجار مخدرات وسلاح ، يسرقون مخازن المقاومة في البقاع ويبيعونها للجيش الحر وغيره .
ابن رئيس المجلس السياسي ابراهيم أمين السيد ، اتهم بالتجسس لصالح السي آي إيه ، وهو يقبع حاليا في سجن للحرس الثوري في إيران حيث يعاد تأهليه.
أشقاء رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد يمتلكون آلاف الدونمات من الأراضي في قرى صور وبنت جبيل ، ويتظاهرون بالزهد في منطقتهم “النبطية”.
محمود فنيش شقيق الوزير الإلهي محمد فنيش ، تاجر الأدوية المزورة والفاسدة.
وحدث بﻻ حرج عن الوف مؤلفة بمن اعداد انصار سيد الجنوب ” الحاضرين ناضرين” ﻻ “شغلة وﻻ عملة ” سوى انتظار فتات الدوﻻرات للقيام بعراضات وحضور مهرجانت وخطابات السيد …
و رغم ذلك يتلهى زناديق السلطة بكيديتهم بدل ان يستاصلوا دويلة حزب الله قبل اي عمل آخر …
والسﻻم …







