اين خطاب أمس …من أمس السيد …
يا مرحبا بسيد خطاب الهدؤ المسطنع او ربما المخنوق أسفا ، او باﻻحرى المغلوب على امره ، لكن بالتاكيد المهزوم ، والديل مسحة الإصفرار الظاهرة على وجه السماحة ، واﻻبتسامة الصفراء الباهته ، المتناسقة حفرا وتنزيﻻ ، مع موضوع الخطاب الهادئ جوازا …
يا لعجب عارفي السيد ، من هذه الدماثة ، والليونة ، والطراوة ، الزائدة حتى الإنفﻻق ، في التعابير الرخوة طوال فترة نيف وساعتين ، في خطاب اعادة تعبئة خزان انصاره في بيآته الحاضنة له …
بالتعقل نصح مناصريه ، بتعاليم السماح والتعالي على الفضائح ، قراء عليهم آيات الفضيلة ، وبعدم اللجؤ بتاتا الى السﻻح ، ” امرهم ” وشدد ، وليكن ردكم الحجة بالحجة ، والدليل بالدليل ، والمستند بالمستند ، واتباع اصول احترام الخصم والراي المختلف معنا ، وحتى المخالف لنا …
يا لروعة حديث ” القديس ” حسن نصر الله اﻻلهي، اﻻ فليحسن اليه ، اله حزبه الوهمي ، اصفر اللون كوجهه تماما …
يا للعجب ، في رمضان ورجب …
افتقدنا في خطاب ” أمس السيد ” بالأمس ، ويا للأسف اصبعه إياه ، المهدد المتوعد ، افتقدنا نبرة الصوت المتعالية ، وافتقدنا رجل التحدي في حرب بﻻ هوادة ، ورعونة القرارات المنفردة ، في اخذ لبنان الى حروب الفتوحات الفارسية الإيرانية ، تحت راية اﻻنفﻻش العبثي ، المحمولة بعضﻻت كرتونية ، مقارنة مع حجم وقدرات الدول المتصدية لرعونته وتحدياته ….
وسقط محور الممانعة اوﻻ في حروب الخارج ، وتﻻها أفول نجمه في الداخل ، واستجلب بسبب عنترياته ، غضب مارد الدول العظمى ، فتدخلت في خطوة اولى بالسياسة ، وغيرت له لون سحنته ، وكسرت له شوكة اطﻻﻻته المهددة …
ايها السادة ، وعلى اثر السحسوح الداخلي والخارجي ، ﻻن خطاب الشاطر حسن ، ونعم صوته ، وخفتت نبرته ، واستبدل اصبع التهديد في خطاباته ، باصابعه الخمسة تحببا ، وبكف يده السموح ، وتعرف بلغة الجسد انها اشارات تحبب وليونة بعد شدة ، وتوبيخ …
على وقع مرارة سحاسيح الداخل والخارج ، انتهى خطاب الأمس ، لسيد الأمس ، بتسجيل عدة نقاط هزيمة لسياسته المقاومتجية لما بعد بعد بعد بعد حيفا …
والسﻻم …








