صدقت ديما …
” ديمة ” الحقيقة … أمطرت زخات الخزي على المجرمين ، بلسان ، الصحافية المثقف ، بعقل محلل ، حين وبجرأة نادرة ” صفعت ” بصدقها ، ومهنيتها ، المتألقة ، ” كفا” نسائيا متمكنا ، مؤلما ، على وجه ذاك ” السيد ” معتمر تلك اللفة السوداء الهائلة ، الزائفة ، فاردته ” مرجرجا ” معرا من تيه اطﻻﻻته الفلكلورية ، للدفاع عن إتهام ، بل إتهامات ، سيدة الجمال والعقل ، التي درست ملفها باتقان وحرفية المحققين والقانونيين ، بل بمساعدتهم وتأييدهم ، دوافع النية الجرمية ، ومخطط الغيستابو ، وادوات الباسيج ، “وسائل التنفيذ بكواتم اﻻرواح ” ، المتخصصين بها ، على ايادي امهر اساتذة الفرس ، للتدريبات على الإغتياﻻت ، التي تكاد تﻻمس تدريباتهم ، للقيام بالجريمة الكاملة …
ولوﻻ عقول رجال فكفكة ، بل نزع حبكات الجرم ، الواحدة تلو اﻻخرى ، التي تمنع معتمر اللفة السوداء ، وفريقه من امتﻻك اية وسيلة دفاع او قرينة ، او حتى اية دفوع شكلية ، يدافع بها عن اقترافه جريمة لقمان لبنان ، وحاصرته عﻻنية ، بمطالعة صحافة اﻻستقصاء ، وخبرة المحققين القانونية ، المستندة الى حيثيات ، ودﻻئل ، واثار قاطعة ، وبقايا ذرات “نانوهات” دﻻئل ال ” DNA ” الجرمية ، والواقائع المنطقية المتسلسلة ، وحيثيات الصراعات المحتدمة السابقة ، بين المجرم والضحية …
لقد اثبتت “ديمة ” بصدق اثباتاتها وبﻻغة سردها المنطقي ، ان الجميلة جدا ، يمكنها ايضا ، ان تكون ذكية وناجحة جدا ، فتكشف المستور ، المتخفي خلفه الجاني الحقيقي وكل شركائه الملتصقين ، على قاعدة ترابط الجرم والجريمة …
اننا والله … قلبا وقالبا نصفق لديما ، وندعمها بشدة ، آملين ان نستطيع مجاراتها ، بالجهارة بمواقفنا ضد سﻻح حزب الله وسيده المتأله بالقوة…
والسﻻم …








