اكثر ما استطعت من القذارة…
فإنك واجد شعبا صبورا …
لم تعد كلمة ” ذل ” تحتل اية مساحة من اية صفحة من قاموس ردات فعل السواد الأعظم من الناس ، ولم يعد يعتد باسلوب الدفاع عن النفس ، وليس من المطلوب كذلك ، اﻻنتفاض ، ازاء ممارسة السلطة لأحقر انواع الذل على المواطنين الرازحين تحت غطرسة وثراء نعال السلطة وازﻻمها وادوات انتشارها ، انه زمن الرجولة النادرة ، بل زمن تقاطع مصالح ديدان امتصاص الفرص وجني كرات المنافع البيضاء من دم اجساد من يجاوروهم في العيش المفروض عليهم ، حتى تكتمل حلقات سﻻسل ذهب الساقطات الدنيئة ، ويتفشى وباء سﻻلة أبناء الزنى السياسي …
فقط قلة من الثوار امتشقوا سيف الكرامة ، ليدفعوا عنهم ، ” وعن المستضعفين الخائفين ” ، الذل اﻻحمر ، ويدافعوا عن حق سلب ، ومال سرق ، وفساد مستشر ، وعهر حكم الأقوياء ، مستعملي زنود وبنادق جنود مسلوبي القرار ، جذور سنديانهم مع الثوار ، واوراق غصونهم مع العهد ، ﻻ حول وﻻ من فوق ، ومرارة الرجولة من تحت ، وتدور رحى النزاع باسم ” سلطان ابراهيم سمك العهد القوي ” بأوامر معارك مدروسة بين الشعب الفقير ، والأمن والعسكر الأشد فقرا …
نحن ايها السادة في خضم المعركة حامية الوطيس ، بين قبضة الثورة الشرسة ، وانياب سلطة الذئآب الفاسدة ، هذه القلة الثورية بالتحديد هي رأس حربة التحركات الضاربة في عمق نهج المنظومة والنظام ، نسخة عن ” بناديق تيمورلنك ” ابناء تخثير دم العهر السياسي بالتوارث ، انها ثورة فعلت ، وتفعل ، فعلها رغم قدراتها المتواضعة وسﻻحها اﻻبيض ، فتردي بالضربة القاضية ، في كل جولة رمزا او مجموعة رموز عناتر التشبيح ، او فحﻻ وهميا منفوخا ، ورما ، بسبب تغذيه على السرقات الموصوفة او التسلبط على حقوق واموال الشعب ، وعن طريق ممارسة جريمة العهر المنظم في سياسة حكم الدولة …
انها ممارسات ابناء اﻻفاعي ، اوﻻد سﻻلة ” عرص ” الثعالب ، آكل دجاجات قن الشعب المنهك …
اﻻ اكثروا ايها المسؤولون من قذاراتكم وعهركم على شعب سمته اﻻساسية التغاضي ، وتحمل الظلم ، والخنوع ، والصبر ، خوفا من اﻵتي اﻻعظم من عندكم …
لكن الويل لكم من قبضة الثورة وهي تﻻحقكم كظلكم ، وستظل لكم بالمرصاد ولن تستكين حتى سحب آخر شلش خساستكم يا اباء بني ” عرص ” آكلي دجاجات قن الشعب المسكين …
والسﻻم …







