انتم من خطط وحضر وسهل ونفذ …
ولو غسلتم بالمطهرات اياديكم …
ما اروع حضور مئات المشاركين في مراسم وداع لقمان لبنان وما اروع ما قالوه بهذه الفاجعة ، لقمان الذي اغتاله سﻻحكم ، الفارسي ، الظالم ، الكاتم للأصوات، المهيمن على بقعة من الجنوب ، حيث يتصدى ابطال الحرية ضد حزب الخط الواحد …
كانت باﻻمس صرخة انفجرت في عقر داركم ، مدوية ، عالية السقف والمدلول ، تتهمكم على سطوتكم الوهمية ، ولم يعد اخصامكم يأبهون لتخويفكم ” المدبر” في غرفكم السوداء ، والحمراء ، بعد ان كسروا حاجزه ، وبانت صعاليك زمر التصفيات اصغر من الصراصير السوداء التي تدهسها اقدام اﻻحرار في وسط دائرة سطوتكم …
حضر ، غالبية ممثلي من يناؤكم ، في سياسة التفرد ، وتفلت السﻻح ، رغم انفكم …
حضر السفراء ، ممثلي اﻻحزاب ، رجال الدين والسياسة ، وابرز السائرين في خط لقمان لبنان ، ولوﻻ بقايا خوف عند بعضهم ، وانتشار “داعمكم ” كورونا ، لكانت الجموع ستروعكم باعدادها …
خسئتم ، ” وفشر على رقبتكم ” كم اﻻفواه الحرة ، لقد تحداكم الناس واقلق انياب سﻻح ادعاء المقاومة…
لقد شكل لقاء لقمان لبنان ، تهديدا لسطوتكم ، انه دليل بداية افول عهد سﻻحكم وبداية تصدع هائل لبيئتكم التي جهدتكم مستميتين باظافركم وانيابكن ، لإظهار اجماعها المطلق كبيئة حاضنة لكم …
فﻻ تتشاطروا لتغسلوا ايادي سﻻحكم مهما استعملتم من اصناف المطهرات والمعقمات والمضادات لتبرئة او تمويه الإجرام الموصوف …
وﻻ تستهبلوا ، ﻻ تستغبوا او تنصلوا كالعادة ايادي رجال وحدات تنفيذ اغتياﻻتكم ، ﻻنهم يدرون ماذا فعلوا ويفعلون ولن يقبلوا ان تتغطوا بما نفذته اياديهم لعمليات امرتموهم بها وﻻ تستهتروا وتتبرؤا من انجازاتهم فقد يجيء اليوم الذي يرتدون فيه عليكم بعمليات اغتيال مماثلة …
والسﻻم ..







