عندما يعيد الشعب قائدا متألها الى القمقم …
انتهت مرحلة ” تفزيع ” الناس بالهيبة المصطنعة ، وتخويفهم بالتصفيات العلنية كلما جاهر ثائر ضد حزب الله وتتجلى بصورة عقوبة مشددة على اللذين من الطائفة الشيعية يتجرؤون على المساس بعمامة فقيه ايران المقدس سره ، وبحجة اولى من ينتقد مسيرته المقاومة لعدوه الصديق إسرائيل ، الذي يرسم الحدود معها بتأن ، وطاعة ، وتدرج ، اوليس الحزب من اشاع وعمم ان اسرائيل هي من يغتال ويصفي مناوئي ” الشاطر حسن ” ، اوليست صواريخ ” الرايخ الثوري ” من تتكلم وتفرض ارادتها على اية طاولة حوار ، هي المكدسة في ضيع وبلدات ومستودعات مدن المعرف عنها بأنها البيئة الحاضنة او المهيمن عليها “غيستابو ” سرايا الدفاع بحماية اية الله الفﻻني اﻻ قدس الله سره …
كادت الصواريخ تتصداء ابان وطوال مدة تخزينها في اﻻماكن الرطبة بين ازقة ومﻻجئ بنايات عوائل لبنانية “مغلوب ” على امرها ، في ظل هيمنة ” الموساد ” الحزبي الإيراني قائد المقاومة ضد مجهول …
لقد عربد ما يكفي مدعي توكيل الله لحزبه العقائدي اﻻصطناعي ، مدعي السﻻح اﻻلهي ، مخطط ومنفذ لخطة إنتشار وتوسع الخط الإيراني الفارسي ، لقد فرغت جعبة الحجج الواهية لفرض هيبة مصطنعة لترهيب الناس اﻻحرار شيعة ، وسنة ، ومسحيين ، ودروزا ، وما عادت تفيد بهورات طﻻت دوﻻب العنتريات التي مﻷت الشاشات ” 45 انشا ” لردح من الزمن القريب ” افﻻ تتذكرون ” اصبع التهديد اياه او لغة الفجور والصياح المستفيض غضبا بمواجهة شعب غير مسلح ﻻ يرغب ” وهو في الواقع قادرا ” على اعادة التسلح رغم عن الحاح الحجة الوجودية لكيانه ، ولحجة تمسكه بالدولة وقواها اﻻمنية والعسكرية ، هذا الشعب ببساطة يتفوق على حزب الفقيه في التصفيات الجسدية لو ، او ، اذا اراد ذلك …
ومع اﻻسف وبكل حسرة نعى الشعب دولة احقاق الحق ، فتمرد على غول التخويف وامتشق الجراءة حتى الوقاحة العلنية في شوارع اﻻنتفاض على حزب الله المهيمن بسﻻحه ومشروعه الفارسي ، وكسر بل حطم حاجز الخوف الوهمي في المرحلة اﻻولى منذ ردح من الزمن ،وها هو اليوم يكيل الصاع صاعين ويسمي باﻻسم والكنية والعنوان حسن نصرالله اي حزب الله مسؤوﻻ مباشرا عن خراب بصرة لبنان …
آن الأوان وجاء وقت اعادة المارد الشرس الى قمقم منبعه الى حي من ازقة النبعة التي انجبته وترعرع فيها وافترش سجاد مساجدها في طفولته وصباه …
ما طار طير وارتفع
اﻻ كما طار وقع
سيعود حسن الشاطر من حيث اتى الى قمقم المتفاصح على المنابر داخل الحوزات الدينية الصرف ، او على محراب مسجد من مساجد الفضيلة والتقوى واﻻيمان …
لقد كسب المعركة ، الرافضون لهيمنة تسلط حسن نصرالله ، ويحيا القمقم الذي اعيد اليه …
والسﻻم …








