قد يؤدي مثال احداث طرابلس الدموية ” وتجاوزا ” التخريبية ، الى اﻻقتداء به في بقية مدن لبنان ، الكبيرة والصغيرة ، بغض النظر عن اﻻنتمآت الدينية والسياسية ، ﻻن وحش ” ﻻ مباﻻة ” السلطة سيدفع باﻻمعاء الخاوية في بلد مفقود اﻻمل فيه اقصاديا ، سياسيا ، وامنيا ، المصنف بالفاشل درجة تريبل دي ” DDD ” الى اجتراح اساليب ضغط سياسب في المدن والستحات عالي العيار سيتجاوز PSI 3000 مترافقا مع هزات تسونامي شعبية ، بقوة 8 درجات على مقياس رختر ، مصحوبا بهزات ارتدادية دموية تفوق توقعات الذين يظنون ” متوهمين ” انهم ممسكين باﻻمن الخشن ، الممارس على كل ما ومن يتحرك في الشارع ، غضبا ، ويأسا ، بارادة مصممة على قلب الطاولة ، لتتفكفك المعادلة غير العادلة ما بين حقوق المواطن وواجبات الدولة …
والغريب العجيب ان ينبري عفوا قزم رئيس حكومة الدياب الى المطالبة باﻻمساك بل القبض على كل الذين ساهموا في ليل حريق طرابلس وانزال اشد العقوبات بهم وصوﻻ الى الحكم المؤبد ، ضنا بما تبقى من الدولة ، وعندما يطالب الديب فﻻ بد ان تستجيب كافة الدياب …
لكن مهﻻ يا ” عريف فرقة حسبالله ” المستقيل ، ان الشعب له الحق ايضا بالمطالبة ، ” وهو ما يطالب به منذ نيف وسنة ” ان يتحرك القضاء ، الى اﻻمساك ” واحدا واحدا ” بلصوص الفساد وانزال اشد العقوبات بهم ، واسترداد اﻻموال المنهوبة ، لتوزع على اوﻻد من تطالب بحسبسهم ، فهل تجرؤ على معاملة ” قرطة الحكم ” بالتساوي والتزامن مع طلبك الملح فيتساوى الكل تحت سقف القانون …
انه جل منانا ، وما لم تقم بهذا اﻻجراء فورا ، يا مترئسا حكومة الدياب المسعورة ” ففشر على رقبتك ” ورقبة معلميك ان تفلحوا باقتﻻع الثورة ورموزها …
والسﻻم








