رغم امتﻻك الثنائي اياه لشارع البهورة والعددية فقد فضح وهمية سطوته قوس العدالة وجهابذة القانون ورجع الثنائي خائبا مكسورا وانهزم المطالبين بازاحة صخرة الصوان عن مقبرة اقترافاتهم وتجاوزاتهم واصبحوا مجددا عالقين بين فكي كماشة القضاء والثورة …
عدتم ايها المتهمون الى قفص اﻻتهام مجددا ، وعاد القضاء ليستجوبكم ، فيتهمكم ، فيحاكمكم ، ويسترد منكم ومن امثالكم ما سرقه فسادكم …
استرد القضاء بالأمس بعضا من هيبته وسطوته على امثالكم وبالتأكيد سيعود الناس الداعمين للقضاء ليتنفسون شهيقا من اول كمية اوكسجين ينتجها لهم رجال اﻻمل باستعادة الدولة المنهوبة …
قد تختار ثعابين اﻻجتهادات القانونية المرافعة والمدافعة باسمهم ، بث سم التذاكي واﻻجتهاد والتعليل في روحية المواد القانونية الواضحة او حتى التي تحتتمل بعض التفسير ….
وﻻ بد ان تتمايل قردة الفساد على حبال التضليل والمماطلة والحجج القانونية الواهية للتنصل من الجرم …
لكنها ستفضح كافة محاوﻻتهم مجددا تحت مجهر قوس القضاء الراجح وتثب جرمهم بالدليل الدامغ وسيسمعوا باسم القانون محكمة الدرجة اﻻولى لفظ الحكم المؤبد باسم الشعب اللبناني …
صدقا لن يفل حديد سيف الفاسدين المجرمين سوى صوان القضاء …
فإلى القضاء در …
والسﻻم …








