لقد تفنن النظام والقيمين عليه بتنفيذ ابشع انواع التلذذ بتعذيب من انتخبهم ” والذين عضوا اصابعهم بعدها ندما ويأسا “ولم يتبق لديهم من اساليب سحق الناس سوى اهدار دمهم والتخلص من بقايا خﻻياهم خوفا من قيامتهم من جديد لينتقموا …
لهذا الهدف كانت وما زالت القيادات واللجان المتخصصة العاملة تحت امرة قائد عجوز عاجز ، الزاحف الى اﻵخرة على مهل ، وكل همه ان يقود شعبه الى جهنم الحمراء فيحقق حلمه بالقيام باﻻصﻻح والتغيير …
وآخر مآثر عهده وبعد تكرار اجراءآت اﻻخفاق في محاربة جائحة الموت ، ان يعيد الكرة ولكن بعصا اغﻻق كامل شامل هذه المرة ولمدة تقصر او تطول تبعا لما تحتاج الجائحة من وقت ﻻبادة الناس وهدر دمهم عن طريق تجويعهم ومحاصرتهم في منازلهم حتى الموت ، من غير دعم مالي لشراء مقومات الحياة اﻻساسية ، ولن يحظى اي احد بمكان في اي مستشفى ﻻستقباله عندما يأتي دوره ويبتلي باصابة الكورونا ولن يفيده الخروج لﻻستشفاء مفردا كان رقمه او مجوزا وان مصيره محتوم بالموت لعلة هدر دمه …
ان كامل السلطة الغبية بالتكافل والتضامن تساهم عن ستبق تصور وتصميم في هدر دم الشعب الذي ﻻ حول له وﻻ ، اﻻ وقفة ثورة الربع ساعة اﻻخير من عمرهم وبدل ان يهدر المجرمون دمهم فاللحظة حانت لتصحيح مهمة هدر الدم وتزويدها باحداثيات مواقعهم واحدا واحدا ﻻتمام المهمة …
قد ننجوا من مخلب موت كورونا دعونا ﻻ نضيع الفرصة …
والسﻻم …








