الكل يخاف كورونا …
على وجه الخصوص كبار سن “عصابة السلطة ” المرتعبون المنهارون …
ان أسنانهم المتساقطة كما اسماءهم تنبئهم بضعف مناعتهم ، هم الذين كانوا رؤساء السلطة المنيعة … اتتذكرون …
يفيد إحصاؤنا الاولي بان نسبة ﻻ تزيد عن ( 5% ) خمسة بالمئة من أشباه رجال السلطة المتسلطة هم ممن تفوق اعمارهم الثمانين وهي الشريحة موضع اﻻمل بان تستهدفها احكام كورونا “بغرفة محكمتها الملتئمة ” العناية الفائقة والتنفس الإصطناعي غير مضمونة الشفاء ، اي ” دخول من دون خروج ” …
ﻻ مانع لدى احد ان يطال ويزل حكم كورونا على صدورهم وداخل قصبات زﻻعيمهم وقفصهم الصدري ورئتي، كل مجرمي السلطة عن بكرة ابيهم مهما بلغت اعمارهم …
جاء اليوم الذي يمكننا القول فيه ان اﻻعمار بيد كورنا وليس بيد الله ، فصلوا جميعا مؤمنين وملحدين هذه المرة لكي تسرع كورونا بالتنفيذ …
على التوالي سقط وزير صحة بﻻ هلع بسبب رقصه الجماعي ، وعجقة مائدة يوضاص على طاولة العشاء السري السياسي ، ثم بعد غدوته المبكرة الى قصر الضيافة فخالطهم جميعا واتم بذلك مهمة ” هبيل الصحة ” ناقل العدوى …
وكان اول المتدحرجين ، جسد الذي ﻻ حول له وﻻ قوة اﻻ بالله ، وتبعه ، معمر البرلمان ” خوفو اﻻكبر “، فألأصغر ، فألصغير التالي وهكذا دواليك حتى آخر فاسد كان يتواجد او ” دحش انفه ” حشرية ، فباركه وزير الهلع فلعن “سﻻفه ” …
مشهد والله يهدي الضالين عن اﻻيمان بقدرة كورونا ، انها القادرة على قطع نفس من تجبر وتسلبط وتحكم ، فاردته وما زالت وستظل تردي ، مجرمي السلطة ، بالضربات القاضية …
شكرا كورونا …
فبعد اليوم ، ممن … على من … ومما نخاف …
والسﻻم








