في مرحلة الطفرة المالية ﻻعوام 2009 / 10/ 11 وبعض ما سبقها وما تﻻها ، كانت خابية الحكم المعبئة سرقات قيمة ، مسنودة ببحصة التحاصص والتقاسم الذي مارسه ارباب ” الإستنوام ” السياسي …
وكانت حجة السكوت عن الفساد ، ان الطبقة الحاكمة ” بتاكل وبطعمي ” لصوص مغارة علي بابا المصفقين حواليها باعداد تقل او تكثر تبعا لدسامة ما يرميه اليهم سيد عمليات نهب الدولة …
وبالمناسبة ، فان علي بابا هي صفة اي كبير يستمر بتطبيق منظومة حماية الفاسدين ازﻻم السلطة ( اي ازﻻمه) وتشجيعهم على الإستدامة في النهب ما زالوا محميين من رؤساء عصابات فن اجتراح التغطيات القانونية واذا اقتضت الضرورة فسيخرج كبير السلطة المشرعة ارانب الفتاوى والحلول المحبكة بخيوط وهم القانون ” البري ” والبحري والجوي …
وامام خطة الحكم هذه المحبوكة ، باحكام خيوط خبرات من سلف ، وابناء من خلف ، من عفاريت محتلي المناصب بقوة التسلط والمال وتوزيع المغانم ، لم يكن من بد لهم للمحافظة على البحصة ، الساندة لخابية مسروقات غزوات علي بابا واﻻكثر من الاربعين حرامي بكثير …
الى ان هدرت تسونامي ثورة السابع عشر من تشرن المجيدة واطاحت بمحرمات ” اوعا تسبو الزعيم ” ولعنت اب وام اصنام السياسة ودحرجتهم ، وفات الحابل بخلف النابل واشتدت نزاعات حلفاء اﻻمس لما فضحته الثورة من مخازيهم باﻻسماء واﻻرقام ، فاشد تهاوش السارقين واتبعوا سياسة ” الفضح بالمقابل ” وهكذا امتلئت الشاشات بمسرحيات الفضائح وكشف المستور واعتبرت جميعها اخبارات بلغت الى اﻻدعاء العام الداخلي والى الراي العام الخارجي اﻻقليمي والدولي …
وغاصت الصحافة الثورية اﻻستقصائية ففندت التهم وقدمت اﻻدلة القاطعة الى القضاء المحلي والخارجي …
وبعد الكشف على ما تبقى في الخابية من مال البنوك وودائع الناس واﻻحتياطي لدى مصرف الدولة المنهارة … انكشف فراغ الخابية منها جميعا …
خابية الحكم فارعة بكاملها فسحب البحصة الساندة حﻻل ولتقع الخابية وتتحطم لان افضل خوابي ادمغة الثورة بانتظار دورها … والسﻻم …








