لا احد على الإطلاق ، وعلى وجه الخصوص اوليلاء الفساد ، يهتم لإنهيار دولة الجلاميق ، ولا احد ايضا من اولياء دم شهداء الثورة ، يغيب عن ناظريه ، مناظر المآسي ، والعوز والذل ، الذي يمر به ابناء وطن كان واعدا ، جعل منه لصوص الهيكل ، هيكلا عظميا لا حياة تدب في عروق ما تبقى من نبض في اجسام شعب مقاوم ينازع للبقاء …
وفي معمعة الخلاص من عهد عونستان وشركاه ، لا يَسَع الناجين على متن سفينة التحرر ، الهائمين في بحر الحيتان الشرسة ، سوى تسميم المياه ، حتى يموت كبير الفترسين ، وصغاره ، ويقضي على بويضات اوليائهم في قعر قعر مخابئهم ، وما بعد بعد ميناء حيفا الفساد …
انه الخلاص الأخير المتوافر ، ولا يحدثنا احد بعد اليوم ، عن نجابة الموائمة ، او تدوير زوايا صراع الحيتان الشرسة مع شعب منكوب ، قضيته الوحيدة تكمن في التفلت والخلاص باي ثمن من جلاده …
انه يقين حقيقته المُرّة ، يُسْتَنْتَجُ من عِبَرِ دروس ممارسة الرياء وتدوير الزوايا ، ومهزلة ، اعتماد هرطقة الديقراطية التوافقية …
افرنقعوا ، يا ولاة عهد ” الجلامقة “، لأنكم انتم العلة والسبب ، في مأساة شعب لبنان العظيم ، انتم الحيتان المفترسة احلامنا التوّاقة لبناء دولة سويسرا الشرق ، انتم العابثون بمصيرنا ، فلنعبث بمصيركم لمرة واحدة اخيرة وقاضية …
لا لدولتكم المسخ ، لا لروائح صفقاتكم وسمسراتكم النتنة ، لا لِبَيّ الكل ، بائع مصيرهم المتجول ، ولا لِبَيّ بَيّ سيد السلاح المتفلت ، لا لأمين عام العمامة الإيرانية ، ومشروعه المتأيرن ، لا لكل كتبة بلاط سيدِ اله مزيف وباطل ، صنع لنفسه نصرا الهيا وهميا ، لا لفخامة رئيس جمهورية فاشل ، ولا دولة رئيس مجلس وزراء ، هاوي تدوير زوايا نفايات زعماء محاور القتال السياسي ، والف لا للاعب كشاتبين التهريج ، صاحب مخارج اكمام الأرانب رئيس مجلس نوائب الأمة ولفيفهم …
الى جميع ” قرطة حنيكر ” نقول ، نطلقكم بالثلاثة …
طالق …
طالق …
طالق …
والسلام …








