مع تحية عسكرية من مقاتلي القضية اللبنانية غير الشيعية ، نرسل ، الى السارق ، المذكور اسمه مواربة اعلاه ، اعلان منازلة حربية علنية ، ممهورة بتوقيع ، اما قاتلا او مقولا ، دعوة صريحة للكشف الطبي العسكري ، على المائة الف مقاتل ، الذي يتباها ، ويهدد بهم ، رافع اصبع التحدي المنكر علانية. ، وامام ، وعلى مسمع المجتمع الدولي والإقليمي والداخلي …
انها دعوة من رجال لبنان المقاومين ، موجهة الى هولاكو الوهم المقاوماتي ، الذي تجرأ ورفع اصبع التحدي والتهويل ، والتهديد ، باعداد وهمية صنع مخيلته ، هي دعوة الى حلبة صراع كشف ادعائه الفارغ ، هو العنتر الغضنفر ، المرهوب الجانب ، ذات عضلات فائض القوة المزيف ، المنتهية صلاحية ذخيرته ، الرطبة ، القابعة في مستودعات بيع أسلحة المقاومة الإستراتيجية …
هذا اولا ، اما ثانيا والأهم ، فهي معركة الإنتخابات ، الحاصلة لا محالة بتاريخها بالضبط ، باليوم والساعة المحددين رسميا ، مدعومة بتأييد شعبي عارم ، لإجرائها …
هي معركة ام المعارك الحقيقية ، حيث لا ينفع قبلها ، واثنائها ، وبعدها ، المئة الف مقاتل اياهم ، ” يا بُعدي ” كما يقول المصريون …
الشعب انتفخ من عنتريات اصابع التهديد ، ودعم بي كل المنظومة لها ، انتفخ الشعب من عهد فساد لم يسبق له مثيل في حياة وطن الأرز ، انتفخ من وعود الإصلاح والتغيير الخديعة ، المخادعة ، اللاعبة على ، ومع حبال وهم السلطة والتسلط ، انتفخ حتى الثمالة ، من ضيق المعيشة والعيش ، وتوفر الدواء ، انتفخ من تخمة موظفي زبانية جهنم ومشغّليهم وانصارهم ، انتفخ من الاعيب سحب الأراب من اكمام رَجُل البلوط البري المُعَمِّر لمجلس النوائب ، وخزعبلاته البرلمانية ، وعلى “شكله شكشكلو” يا بي بي كل المنظومة الوسخة …
ان شعبا منتفخا من حكم فاسد فاشل ، يصبح بمثابة قنبلة خطيرة بحالتها ، بإنفجارها ، بنتائجها الدمرة ، والجميع ، يعني الجميع ، ينتظر استحقاق الإنتخابات ، القادمة مع اصوات هدير انتفاخ الشعب الغاضب حتى اقتراف جريمة قبع الفاسدين من شلوشهم جميعا …
اياك ايها الناخب ان تنسى مصير مستقبلك المتبقي ، ومستقبل اولادك واحفادك ، لحظة قرارك لمن ستنتخب …
والسلام








