ان بعض العراضات ، والغزل المعادي ، ليس مقاومة ، ولا حربا جدية ، او حاسمة ، ناهيك عن ردود فعلها السيئة ، على لبنان عموما ، و على بيئة مواطني الجنوب ، خاصة ، غير الحاضنين لمقاومة البهورة والحرب الوهمية ، دونكيشوطية التنفيذ ، عبثية الأهداف ، انها معمعة الإنغماس في وحل الإنفراد بقرار اعلان الحرب والسلم ، المنوط في الأصل ، وفقط بالحكومة اللبنانية ، وليس لميليشيا ، معربدة على ارض براكين الممكن السيء ، من صنع رعونة ، بل تفاهم مع العدو ، من تحت طاولة تضحيات المجاهدين ، سري خبيث ، فيما بين المعتدي ، و مسؤولي الحزب المقاوم الوهمي ، والمؤلف الخبيث لمسرحية “محاربة اسرائيل العدو الصهيوني الغاصب ” …
لا لزوم في هذا المعنى لإجراء اي استطلاع للرأي ، او استفتاء شعبي اضافي ، لمعرفة نسبة من يريد ويدعم سلاحا لا شرعيا ، بِجَمَلِه وما يحمله من اهداف كاذبة ، مموهة لأفعال حربية عبثية …
من الواضح هبوط ، وبصورة دراماتيكية ، في الآونة الأخيرة ، منسوب التأييد لحزب السلاح …
بالصوت والصورة ، وُثِّقَ التقهقر ، بالتصاريح الجريئة ، تم تسجيل رفض المنتفضين على الحزب ، ولم نشهد سوى من بقي محازبا ، او منتسبا ، او مهووسا ، وهم من يشكلون اعداد المنتفعين من كذبة راجح المقاومة ، اضف اليهم زبانية باستيج لبنان ، الضالعين حتى الثمالة في مشروع تحويل لبنان الى ولاية ايرانية ، وما زالوا منحدرين في نزول اعدادهم الحاضنة ، لكن مصرين على الإضرار بغيرهم وبانفسهم …
وتأتي كلمة بطريك اللبنانيين المعارضين ، الأخيرة في هذا الصدد ، كالصاعقة الوطنية الجامعة ، ضد سلاح ، طالما تمنى اللبنانيون المطالبة الرسمية بنزعه ، وشكل اعلان البطريرك ، منارة ، سار ويسير معها ، وخلفها ، كل متضرر ، غير منتفع من ورم السرطان الإيراني السام …
لا عجب في خضم اثبات وطنيتنا بالقوة ، من الرد بقوة …
لا لحزب سلاح التوريط …
والسلام …








